بدون ذكاء اصطناعي
للمشاريع التي تشترط معالجة بشرية أو تتضمن قيودًا تعاقدية أو تنظيمية.
استخدام الذكاء الاصطناعي ليس افتراضيًا لكل مشروع؛ بل يخضع لطبيعة المحتوى ومستوى الحساسية وسياسة العميل ومتطلبات السرية.
يمكن اختيار مسار بشري فقط، أو استخدام بيئة ذكاء اصطناعي خاصة، أو مزود مؤسسي معتمد، أو مفتاح API يقدمه العميل، مع تحديد مكان استضافة البيانات ومدة الاحتفاظ عند توفر البنية المطلوبة.
للمشاريع التي تشترط معالجة بشرية أو تتضمن قيودًا تعاقدية أو تنظيمية.
عند الحاجة إلى الأتمتة مع ضوابط أو مزود مؤسسي محدد.
يمكن إنشاء نسخة معالجة محجوبة عندما يكون ذلك مناسبًا لتقليل كشف البيانات الشخصية.
بالنسبة إلى «سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي وحماية بيانات المشاريع»، نحدد النطاق والمصطلحات والمراجعة والجودة والتسليم وفق الاستخدام الفعلي للمحتوى ومتطلبات المشروع.
تحديد الغرض واللغات والجمهور والجهة المستلمة والمهلة.
اختيار فريق العمل والمراجع والأصول اللغوية ومستوى المراجعة.
تنفيذ العمل مع الالتزام بالمصطلحات والتعليمات والسياق.
مراجعة لغوية وتخصصية وتقنية بحسب نوع المحتوى.
تسليم الصيغ المطلوبة ومعالجة الملاحظات وحفظ الأصول المعتمدة عند الاتفاق.
خيارات الذكاء الاصطناعي والاحتفاظ ومكان البيانات جزء من إعداد المشروع وليست قرارًا مخفيًا.
يُحدد استعماله بحسب السرية والمخاطر وتعليمات العميل والبيئة التقنية المصرح بها.
يمكن حظر الذكاء الاصطناعي أو السماح به بشروط أو قصره على بيئة معتمدة.
الهويات والسجلات الطبية والعقود والمواد غير المنشورة تحتاج إلى معاملة أشد حذراً.
المخرجات الآلية ليست دليلاً على الصحة.
الحذف والهلوسة وتغيير الأرقام أو اختراع المصطلحات مخاطر حقيقية.
يجب أن تقيد القواميس والذاكرة الترجمية العمل عندما تكون الاتساقية حاسمة.
ينبغي أن نكون قادرين على بيان الاستعمال المصرح به والرقابة البشرية اللاحقة.